منتدى ليبيا السلفية
السلام عليكم وحمة الله وبركاته

ارشاد الحائر الى أجوبة فتاة الجزائر(2).

اذهب الى الأسفل

موضوع عادى ارشاد الحائر الى أجوبة فتاة الجزائر(2).

مُساهمة من طرف أم عبد ا في الإثنين يونيو 04, 2007 8:03 am



الحلقة الثانية :

فضيلة الشيخ العلامة /
مُقْبِل بن هَادي الوَادِعيّ
رحمه الله تعالى

سؤال : هل يجوز الأخذ من الشعر سواء لمرض أو لزينة، والأخذ من مقدمة الرأس ؟
جواب : الذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يفرق مقدمة رأسه من اليافوخة ـ أي من أعلى رأسه يفرقه ـ والأصل هو أن يقتدي به الرجال والنساء .
أما هل يجوز ؟ فقد جاء في "صحيح مسلم" أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم كن يأخذن من رءوسهن حتى يبقى الرأس كالوفرة، لكن هذا فعلهن بعد ممات رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأصل أن الرأس يعتبر زينة وينبغي أن يبقى، أما الحلق فلا، النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحج : "ليس على النساء حلق، وإنما عليهن التقصير" .
وينبغي أن تترك المرأة رأسها وتقتدي بما كان عليه النساء زمان النبي صلى الله عليه وسلم، ونساء النبي صلى الله عليه وسلم لعلهن فعلن ذلك بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بعْدًا عن الزينة ـ أي : جعلت إحداهن شعر رأسها كالوفرة ـ بعْدًا عن الزينة .

سؤال : هل يجوز الصبغة بألوانها ـ أي صبغة الشعر ـ؟ وهل يجوز المكياج زينة للزوج ؟
جواب : أما الصبغة بالسواد فلا، وإذا كان فيه تلبيس لا، أما الصبغة بالسواد فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "غيروا هذا بشيء وجنبوه السواد"، ويقول أيضا كما في "سنن أبي داود" من حديث ابن عباس : "يكون قوم يخضبون بالسواد، كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة " .
وأما الصبغة بحيث لا يغش الخاطب ، أما إذا كان فيه غش فيكون حكمه كحكم السواد، وهذا المكياج إذا لم يمنع وصول الماء من البشرة فلا بأس بذلك إن شاء الله .

سؤال : هل يجوز سفر المرأة الملتزمة بدون محرم مع أمن الفتنة؟
جواب: لا، النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا مع ذي محرم". وقد أباح بعض العلماء-وأظنهم المالكية- أن تحج مع رفقة مأمونة، ولكن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى بالاتباع.

سؤال: هل يجوز حلق شعر الإبطين دون النتف وحلق شعر الرجلين والذراعين والوجه للمرأة؟
جواب: لا بأس بالحلق، والنتف للإبطين هو الأولى، لكن إذا كان الشخص لا يستطيع أن ينتف إبطيه فالمقصود هو الإزالة فلا بأس بالحق، والنتف هو الأولى لأن الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم هو نتف الإبط.
وهكذا لو ظهر شعر متكاثر في الرجلين أو غيرها لا بأس بهذا مع أننا ننصح من أول الأمر أن لا يحلق، لأنه إذا حلق تكاثر واحتاج الشخص إلى أن يحلق مراراً.

سؤال: ما حكم الإسلام في ذهاب المرأة الملتزمة إلى الطبيب مع أنه رجل، والطبيب لا ينظر إلا إلى موضع المرض للكشف عليه، وإن كان لها محرم ولكن لا يريد الذهاب معها؟
جواب: إذا كان يؤدي إلى سفر فلا يجوز إلا لضرورة، وإن كان غير سفر فلا بأس إن شاء الله إذالم تجد طبيبة تعالجها، لأن النساء كن يخرجن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يداوين الجرحى ويسقين المرضى فإذا احتيج إلى هذا لا بأس به إن شاء الله.
وإذا كانت بخلوة وحدها مع الطبيب يرجع إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم"، والله المستعان.

سؤال: ما حكم الإسلام في ذهاب المرأة إلى السوق لشراء الحوائج وذلك مع غض البصر ولكن في خلوة فتدخل بغلظة ثم تخرج؟
جواب: إذا ذهبت إلى السوق لحاجات ضرورية فلا بأس بهذا إن شاء الله، فقد كان النساء على زمن النبي صلى الله عليه وسلم يذهبن لحاجاتهن.
أما الذي ننصح به ألا تذهب إلا لأمر ضروري فإن المرأة فتنة، وهي وإن أمنت على نفسها فهي لا تأمن أن تفتن غيرها، فصوت المرأة فتنة، يقول الله سبحانه وتعالى: (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض) ، ويقول: (وقلن قولا معروفا) .
فأنا أنصح ألا تذهب إلا لأمر ضروري لا بد منه ولا تجد من يكفيها هذا، وإذا وجدت خلوة فلا، تدخل إلى الدكان وليس فيه إلا صاحب الدكان وربما يحدث ما لا تحمد عقباه، والمرأة ضعيفة فأنا أنصح بالابتعاد.. والله المستعان.

سؤال: زوجة تطيع الله تعالى وهي مطيعة لزوجها ولكنه لأقل شيء يغضب ويلعن ويفحش وتقول طاعة لله لا تتكلم، فهل هذه المرأة إذا ردت عليه وذلك لتأنيبه ونهيه ولو برفع الصوت تعتبر عاصية؟
جواب: هي لا تعتبر عاصية، لكن الذي ننصحها به هو الصبر، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "خيركم خيركم لنسائهم"، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في "الصحيحين" من حديث أبي هريرة "استوصوا بالنساء خيراً فإنهن خلقن من ضِلَع، وإن أعوج ما في الضِلَع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل به عوج".
ويقول الله عز وجل في كتابه الكريم: (وعاشروهن بالمعروف) ،ويقول أيضاً: (فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً) .
فالواجب على الزوج أن يتقي الله سبحانه وتعالى، وأن يعامل امرأته معاملة حسنة كما يحب أن يعامل هو، وننصحها بالصبر وأن تدعو الله أن يهديه، والصبر خير.. والله المستعان.

سؤال: إذا كان الرجل يسمح لامرأته أن تذهب إلى السوق ولو تختلط بالرجال، لأنه مشغول في العمل هل هذا يجزئ؟
جواب: إذا ذهبت لأمر ضروري كما تقدم فلا بأس، أما لغير حاجة كأن يفتح لها دكاناً يأتيها الصالح والطالح أو يكل إليها الأمور وهو يذهب، فالواجب أن يأخذ حاجات البيت ولو في الليل، ولو بعد انتهاء عمله، والنساء عورة، النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما في "جامع الترمذي" من حديث ابن مسعود: "المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان".
ومعنى استشرفها الشيطان: أي يقول لها إنك لا تمرين بأحد إلا أعجبتيه.
فالذي ينبغي أن تبقى المرأة في بيتها كما يقول الله عز وجل لنساء النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (وقرن في بيوتكن ) .
ويقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: (وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن) .
هذا في نساء النبي اللاتي هن أطهر من نسائنا وفي الصحابة الذين هم أطهر منا، فالذي ينبغي أن تبقى المرأة في بيتها ما استطاعت.. والله المستعان.

سؤال: ما حكم الإسلام في قراءة الصحف والجرائد اليومية والمجلات وذلك لانتقاء الأخبار الإجتماعية منها والإسلامية والسياسية والثقافية لمعرفة ما يدور حولنا؟
جواب: الذي ننصح به هو الابتعاد عن هذا، لأن غالب هذه الصحف والمجلات تخدم السياسات فهي تكذب من أجل السياسة وهي تدجل من أجل السياسة, وقل أن تجد صحيفة أو مجلة تنقل الحقيقة, ثم بعد هذا العمر أقصر مدة ليس لدى الشخص وقت لكي يضيعه في هذه الجرائد والمجلات وهي أخبار يرى فيها ما يكدر خاطره, ويرى فيها ما يوجب عليه القلق, ربما يجد سب الإسلام وتنقص المسلمين إلى غير ذلك, وعلى كل فلسنا نحرم القراءة فيها ولكن ننصح طالب العلم أن يقبل على الكتاب والسنة, والأخبار المهمة ما تخفي نفسها كما قال الشاعر:
ويأتيك بالأخبار من لم تزود
فالأخبار المهمة لا تخفي نفسها, تظهر على الساحة في أسرع وقت, وإذا قرىء في مثل مجلة (البيان) ومجلة السنة فلا بأس بمثل هذه المجلات الإسلامية الصرفه(), أما المجلات الإلحادية فربما تدلي بشبهات وتضيع عليك وقتك, ثم إن أهل وسائل الإعلام وأهل الصحف الغالب عليهم الكذب والنفاق. والله المستعان.

سؤال: ما حكم الشرع في التلفاز وإذا كانت هناك في البرامج مناظرات إسلامية مسيحية أو أشرطة علمية وحصص تربوية وثقافية؟
جواب: التلفاز يجب أن لا يدخل البيت, لأن فيه آلات لهو وطرب, ولأن فيه صورا والرسول صلى الله عليه وسلم يقول كما في "الصحيحين" من حديث أبي طلحة: "إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب ولا صورة", وأبى أن يدخل حجرة عائشة لما رأى فيها قراماً - أي: كساء -فيه تصاوير وقالت عائشة: أتوب إلى الله وأخذه النبي صلى الله عليه وسلم وشققه, ورأى نمرقتين- وسادتين – فيهما تصاوير فقال: "يا عائشة إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة الذين يصنعون هذه الصور", وقد يقول قائل: المنهي عنه هو: الصور ذات التماثيل, لكن القرام – وهو الكساء – الصور فيه ليست بتماثيل, وروى الإمام أحمد في "مسنده" عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة عام الفتح ووجد صوراً في جدران الكعبة, صورة إبراهيم وإسماعيل يستقسمان بالأزلام, فدعا بخرفة فيها ماء ومسحها دليل على أنها ليست بمجسمه , وفي التلفزيون آلات لهو وطرب, وقد روى البخاري في "صحيحه" عن أبي عامر الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليكونن أقوام من أمتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعارف".
وفيه أيضاً نظر الرجل إلى المرأة إذا كانت المذيعة امرأة, أو نظر المرأة إلى الرجل إذا كان المذيع رجلا, وهذا أيضاً محرم,يقول الله عز وجل: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم) , وقال: (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن) ثم بعد هذا أيضًا روى البخاري ومسلم في"صحيحمها" عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة, العينان زناهما النظر" وهكذا الجرائد والمجلات توجد بها صور خليعة وأفكار دخيلة على الإسلام, فالذي ننصح به المسلم إذا كان حريصًا على الأخبار أن يكتفي بالراديو, على أنهم كذابون.
أنا أستمع من بدء قضية الخليج إلى هذه الليالي – إذا تمكنت بعد العشاء – للراديو وما أسمع إلا دجلاً ونفاقًا وخداعًا وكلامًا مكررًا, ونحن نشجب وننكر بشدة وكلام فارغ. والله المستعان.

سؤال: ما حكم الشرع في المرأة التي تمارس الرياضة سواء في البيت أو خارحه؟
جواب: إذا كانت في البيت فلا بأس بذلك بل ننصح بهذا, وإذا كان لديها أعمال فأعمالها أقدم – يعني أعمالاً في بيتها ومنزلها – فينبغي أن تبدأ بها, وهكذا إذا كانت مع النساء ولا يراهن الرجال الأجانب فلا بأس بهذا إن شاء الله بل ننصح بهذا, لأن الركود والسكون ربما يؤدي إلى الملل وإلى ضعف الحافظية وإلى هزل الجسم, فالرياضة يحتاج إليها المسلم والمسلمة في حدود الشرع().

سؤال:ما حكم الشرع في المرأة الخياطة التي تخيط للجيران والأهل ملابس العرس التي تستدعي الفتنة وإن كانت هذه المرأة طالبة علم وتفعل ذلك بحجة طلب الرزق فماذا؟
جواب: لا يجوز لها, لأن الله عز وجل يقول في كتابه الكريم: ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) .
والرزق الله ييسره, وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو صحيح وقد ذكرته في " الصحيح المسند مما ليس في الصحيحن": " من ترك شيئًا اتقاء الله عوضه الله خيرا منه".
بل الله عز وجل يقول في كتابه الكريم: ( وكأيِّن من دابَّة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإيِّاكم) .
ويقول سبحانه وتعالى : ( وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها ) .
وعن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصًا وتروح بطانًا".
فالرزق على الله سبحانه وتعالى ولن يضيع الله عبده, ولتتذكر قصة هاجر إذ قالت: يا إبراهيم إلى من تتركنا؟- أي في ذلك الوادي الذي ليس به أنيس بمكة – فقالت: آلله أمر بهذا؟ قال: نعم, قالت: إذا لا يضيعنا.
فعلينا أن نأخذ بالأسباب المباحة ونترك الأسباب المحرمة.
والله المستعان.

سؤال: ماحكم الإسلام في المرأة الكوافير والذهاب إليها؟
جواب: كنت قد أجبت أن لا بأس بالذهاب إلى هذا, فأفاد الإخوة حفظهم الله أنه مكان في السوق وربما تكون فاجرة فتقود رجالاً, وكنت أظن أنه في بيت تذهب المرأة إلى صديقتها أو إلى أختها في بيتها تجمل رأسها, أما وفيه مظنة فتنة أو ذهاب إلى فاجرة أو فاسقة, فالذي ننصح به هو البعد عن هذا, والحمد لله فمن الممكن أن تزين المرأة رأسها في حدود ما تستطيع وأنا أنصح النسوة أن لا يشتغلن بهذه الأمور وينسين التزود من العلم النافع وينسين ذكر الله, والله المستعان().

سؤال: وإذا كانت المرأة طالبة علم ولها هذه المهنة ولا تتعد بذلك حدود الله وإذا سرحت شعر امرأة فاسقة فما حكم الشرع في ذلك؟
جواب: إذا كانت امرأة طالبة علم, والدكان الذي تصلح فيه إن كان في بيتها فلا بأس بذلك, وإن كان في دكان وربما يمر الرجال ويرين النسوة فهذا لا يجوز, وأما تسريح شعر المرأة الفاسقة, إن كانت تذهب للفجور وتتزين للفجور فلا, وإن كانت لزوجها تتزين للخطاب, فلا بأس بهذا إن شاء الله.

سؤال: ما حكم الشرع فيمن تقول: لو لم يكن الزواج سنة الله على العباد لما تزوجت ولأكملت طلبي للعلم الشرعي والزهد في هذه الدينا؟
جواب: هو ليس بواجب عليها إلا إذا خشيت الفتنة, ولكن الزواج مرغب فيه يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في "الصحيحين" من حديث ابن مسعود: "يا معشر الشباب, من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج, ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء".
فننصح بالزواج؛ لكن ننصح باختيار الرجل الصالح حتى يعينها على دينها والله المستعان .

سؤال: ما هي الشروط التي تشرع للمرأة أن تشترطها على الخطيب فهل يجوز أن تشترط أ ن يكون لهما بيتًا خاصًّا وذلك للابتعاد عن الاختلاط بإخوة زوجها وتأمن على أولادها وذلك بتربيتهم تربية إسلامية ؟
جواب: إن كانت تقصد الابتعاد عن أقارب زوجها فلو دخلت عليهم لا بد أن نخالطهم فلا بأس بذلك وإلا فرب العزة يقول في كتابه الكريم: (أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم) .
فلا ينبغي أن تكلف عليه يبني بيتاً في حدود لايستطيعها ولايتكلفها، وخيرهن أقلهن مؤنة، فينبغي أن تحرص على أن تساعد الرجل في حدود ما تستطيع.
وأم سليم وما أم سليم؟ طلب منها أبو طلحة أن يتزوجها، فقالت: يا أبا طلحة مثلك لايرد، ولكنك كافر وأنا مسلمة، والمسلمة لاتحل للكافر، فإن أسلمت، فقال: سأنظر في أمري، ثم أسلم وتزوجها وجعل صداقها إسلام أبي طلحة،
فكان يقول: ليس في الإسلام صداق خيرمن صداق أم سليم رضي الله تعالى عنها.
فينبغي لها أن تساعد زوجها، وكما كانت خديجة تساعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وأما الشروط فتشترط عليه الاستقامة، و أن يساعدها على طلب العلم وعلى التزود من العلم النافع، وألا يدخل البيت آلات لـهو وطرب ولا ما يفسدها ويفسد أولادها، على أنها ينبغي أن تختار الرجل الصالح
من أول الأمر، لأن الفاسق ربما يقبل الشروط ويعدها ثم لا يفي .
avatar
أم عبد ا
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

موضوع عادى رد: ارشاد الحائر الى أجوبة فتاة الجزائر(2).

مُساهمة من طرف أبوعبيدة الهواري الشرقاوي في الخميس يونيو 07, 2007 8:21 pm

بارك الله فيك .

أبوعبيدة الهواري الشرقاوي
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 61
علم الدولة :
تاريخ التسجيل : 27/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى