منتدى ليبيا السلفية
السلام عليكم وحمة الله وبركاته

حكم التهنئة في العيد وقول عيد سعيد .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

موضوع عادى حكم التهنئة في العيد وقول عيد سعيد .

مُساهمة من طرف ابوزرعة خالد الغريب في الخميس أكتوبر 11, 2007 12:25 am

سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن التهنئة في العيد»

627 ـ وسئل رحمه الله تعالى: هل التهنئة في العيد وما يجري على ألسنة الناس: «عيدك مبارك» وما أشبهه، هل له أصل في الشريعة؟ أم لا؟ وإذا كان له أصل في الشريعة. فما الذي يقال؟ أفتونا مأجورين.

فأجاب: أما التهنئة يوم العيد يقول بعضهم لبعض إذا لقيه بعد صلاة العيد: تقبل الله منا ومنكم، وأحاله الله عليك، ونحو ذلك، فهذا قد روى عن طائفة من الصحابة أنهم كانوا يفعلونه ورخص فيه، الأئمة، كأحمد وغيره.
لكن قال أحمد: أنا لا أبتدىء أحداً، فإن ابتدأني أحد أجبته، وذلك لأن جواب التحية واجب، وأما الابتداء بالتهنئة فليس سنة مأموراً بها، ولا هو أيضاً مما نهى عنه، فمن فعله فله قدوة، ومن تركه فله قدوة. والله أعلم.مجموع الفتاوى (24\253)

***********************************************

9131 سئل فضيلة الشيخ رحمه الله تعالى ‏:‏ هل هناك صيغة محفوظة عن السلف في التهنئة بالعيد‏؟‏ وما هو الثابت في خطبة العيد الجلوس بعد الخطبة الأولى ثم خطبة ثانية أو عدم الجلوس‏؟‏
فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ التهنئة بالعيد قد وقعت من بعض الصحابة رضي الله عنهم، وعلى فرض أنها لم تقع فإنها الان من الأمور العادية التي اعتادها الناس، يهنىء بعضهم بعضاً ببلوغ العيد واستكمال الصوم والقيام‏.‏
لكن الذي قد يؤذي ولا داعي له هو مسألة التقبيل، فإن بعض الناس إذا هنأ بالعيد يقبل، وهذا لا وجه له، ولا حاجة إليه فتكفي المصافحة والتهنئة‏.‏
وأما سؤاله عن خطبة العيد فإن العلماء اختلفوا في ذلك‏:‏
فمنهم من قال‏:‏ إن العيد له خطبتان يجلس بينهما‏.‏
ومنهم من قال‏:‏ ليس له إلا خطبة واحدة، ولكن إذا كان النساء لا يسمعن الخطيب فإنه يخصص لهن خطبة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما خطب الناس يوم العيد نزل إلى النساء فوعظهن وذكرهن، وهذا التخصيص في وقتنا الحاضر لا نحتاج إليه‏.‏
* * *
0231 سئل فضيلة الشيخ رحمه الله تعالى ‏:‏ ما حكم المصافحة، والمعانقة والتهنئة بعد صلاة العيد‏؟‏
فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ هذه الأشياء لا بأس بها؛ لأن الناس لا يتخذونها على سبيل التعبد والتقرب إلى الله عز وجل، وإنما يتخذونها على سبيل العادة، والإكرام والاحترام، ومادامت عادة لم يرد الشرع بالنهي عنها فإن الأصل فيها الإباحة كما قيل‏:‏
والأصل في الأشياء حل ومنع عبادة إلا بإذن الشارع
* * *
وسئل فضيلة الشيخ رحمه الله تعالى ‏:‏ ما حكم التهنئة بالعيد‏؟‏ وهل لها صيغة ميعنة‏؟‏

فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ التهنئة بالعيد جائزة، وليس لها تهنئة مخصوصة، بل ما اعتاده الناس فهو جائز ما لم يكن إثماً‏.‏
* * * فتاوى الشيخ العثيمين المجلد السادس عشر.
************************************************

ابوزرعة خالد الغريب
سلفي جديد
سلفي جديد

عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 09/10/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى