منتدى ليبيا السلفية
السلام عليكم وحمة الله وبركاته

"مضمضة الكوبرا الخديعة الكبرى" للشيخ حسونة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

موضوع عادى "مضمضة الكوبرا الخديعة الكبرى" للشيخ حسونة

مُساهمة من طرف أبو محمد عبدالحميد الأثري في الأربعاء يوليو 02, 2008 5:05 pm


.......قال العلامة مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله تعالى:
........."ولله در مروان بن محمد الطاطري الذي يقول :
ثلاثة لا يؤتمنون على الدين : الصوفي ، والمبتدع ، والقصاص"
.............ذكر هذا القاضي عياض في "ترتيب المدارك"
...................انظر"نشر الصحيفة ... " ص(5)




مضمضة الكوبرا " الخديعة الكبرى"


بسم الله الرحمن الرحيم
{ وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ }
سورة "الأعراف" الآية (89)

المقدمة

إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله

"يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ " سورة"آل عمران"الآية(102)


" يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا" سورة"النساء"الآية(1)


"يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا"سورة"الأحزاب"الآية(70-71)


،،، أما بعد ،،،


يعد الكتاب موضوع الرد، هذا الذي بين أيدينا -وهو الثاني للجنة الطريقة العزمية- واحدا من سلسلة بالية انتظمت حلقاتها على النيل من المنهج السلفي والانتصار لمنهج الرفض الخبيث -أو إن شئت فقل التصوف، والرفض و التصوف وجهان لعملة واحدة-وعليه لاكت ألسنتهم كذلك حكام المسلمين تبعاً لعقيدتهم في الإمامة وشروطهم في الإمام واستصحبوا في إنفاق بضاعتهم المزجاة الكذب -التقية- وغلفوها بشعارات خادعة بل خداعة -الأمر بالمعروف، إقامة العدل ...إلخ- وروّجوها بالأيمان الكاذبة في سوق الباطل، للبطالين .



أما الصيارفة النقاد فعرفوا زيفها ، ووقفوا على عيبها ، فسلموا من شرها ، وحذَروا وحذّروا من ضررها.

في وقفتنا هنا -طلباً للاختصار، سيما إذا تصورنا أنها تسع كتيبات اتفقت على الجهل والظلم- نعرج في عجالة .



فأقول:

أولاً: لقد نسيت لجنة العزمية-بسبب تلاطم أمواج الحقد والحسد في صدرها وتتابع طبقات الغيم على عينها- البدء بالبسملة أو الحمدلة والثناء على الله تعالى بما هو أهله، وإرداف ذلك بالصلاة والسلام على الرسول الأعظم، والآل الأشرف الأطهر، والتابع المحسن الأكرم، اتباعاً للسنة، وتبركاً به بين يدي كلامها، بل كلمها.



ثانياً:خلو هذا الطرحمن الأسلوب العلمي أو التوثيق البحثي، أو أمانة النقل، أو تحرير مسألة بل وأحياناً لفظ



ثالثاً:عدم وجود المنهجية في دعوة لجنة العزمية، فتارة تدعو إلى: ديمقراطية، وأخرى وطنية، وثالثة إنسانية، ورابعة حرورية..و... و.. فكانت بذا"أحور من أبي براقش([1])".وسيأتي.



رابعاً: أنها-وكما أسلفت-صوبت سهامها المسمومة المحمومة إلى بلاد الحرمين وولاة أمرهم، هذا مع ما استقر في أذهان الجماهير المؤمنة أنهم الأنموذج الأمثل لحكام المسلمين في هذا الزمان، فإذا كانوا عندها بهذه المثابة فمن دونهم أشد، وهذه ضرورة عقلية لا تندفع، بل جاءت عبارات لجنة العزمية صريحة بذا، وسيأتي.



خامساً وهي القاصمة-وهي تلكم الدعوة الملحة والمتكررة من لجنة العزمية للخروج على الحكام بعد إسقاط الشرعية عن أنظمتها، والدعوة الصريحة الوقحة على قتل رموزها، وفي هذا الفساد العريض، مع ما فيه من مخالفة منهج السلف الأخيار، بل وصريح صحيح الأخبار.



سادساً: في غمرة وهم التغيير، ونشوة تصور التمكين، قامت لجنة العزمية كغيرها من الفرق التكفيرية بوأد تعظيم الأمر والنهي في نفوسهم-ونفوس اتباعهم-في مهدها والله سبحانه يقول : " وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ" سورة "الحج" الآية (32) .



سابعاً:وهي تابعة لم تقدم وهو ثناء لجنة الطريقة الخرافية العزمية على الفرق النارية الهالكة-والمصيبة تجمع المصابين



ثامناً: قلة ورع لجنة بحوث ودراسات الطريقة البدعية العزمية متمثلاً في : شدة شبقهم، وغلبة غلمتهم، في النزو-بين الفينة والأخرى- على حمى منهج السلف، والطعن في أهله - قديماً وحديثاً..



هذا الإجمال أما البيان، فهاكموه :
تنبيه: فقد المنهجية ظاهر في طرح لجنة العزمية إذ ظهر أن هؤلاء لا منهج عندهم يدعون إليه ولا عقيدة ينتصرون لها: فتارة يظهرون بوجه الإنسانية.

وثانية: عقلانية مدمرة مؤلة.

وثالثة: رافضية خبيثة.

ورابعة: صوفية خرافية.

وخامسة: حرورية تخريبية.

وثالثة الأثافي دعواهم السنية والسلفية؟ والأخيرة دعوى عارية تحتاج معها بينة.

النصرانية




في ص(22) قالت لجنة العزمية "الفترة التي امتدت من أواسط الثمانينات إلى منتصف التسعينيات من ميلاد المسيح عليه السلام هي فترة الانتعاش للصحوة الإسلامية"



قلت:يكاد المرء يجزم أن من أعضاء هذا اللجنة، نصارى؟ لوجوه:

الوجه الأول: بذا الكلام المتقدم، والكلام المتتابع المتتالي عن الإنسانية، والسلام والمحبة.

الوجه الثاني: وسيأتي معنا في ص(67) وصفهم لعبادات المسلمين بـ "الطقوس".

الوجه الثالث: وفي ص(86، 117، 118، 137) وصفهم العلماء بـ "رجال الدين" وهو لقب نصراني كذلك.
الوجه الرابع: وإذا ما ضممنا إلى ما تقدم إيمان التصوف بالنصرانية من جملة أديانهم التي يؤمنون بها.



الوجه الخامس: إذا استجلبنا من أذهاننا صنيع أكبر فرقة من فرق البدع "الإخوان" وكيف ضمت في صفوفها (الداعية إلى الإسلام) نصارى (على نصرانيتهم)-بل اتخذوهم بطانة وكتبة، وهذا مع ما فيه من المخالفة للآثار فهو عجيب- فإذا علمنا هذا، وضممنا إليه ثناء لجنة العزمية على ما أسمتها بـ "الجماعات الإسلامية" ترجح غلبة ظننا-فيما أومأنا إليه- وتجلت لنا صورة من صور الاتباع الباطل هداهم الله تعالى.
<hr align=left width="33%" SIZE=1>
=================== ((( الحواشي ))) ==================




][1])) هذا من التحول والتنقل، وأبو براقش: طائر يتلون ألواناً مختلفة في اليوم الواحد .

أبو محمد عبدالحميد الأثري
سلفي جديد
سلفي جديد

عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 28/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

موضوع عادى رد: "مضمضة الكوبرا الخديعة الكبرى" للشيخ حسونة

مُساهمة من طرف أبو محمد عبدالحميد الأثري في الأربعاء يوليو 02, 2008 5:06 pm

العقلانية


في ص(35) قالت لجنة العزمية :"ما يسمى بالتيار التنويري الإصلاحي أو ما يوصفون محلياً بالعقلانيين، الذين يشكلون خطاباً أكثر اعتدالاً وانفتاحاً"


وفي ص(66) قالت اللجنة منكرة :"...الأهم إعاقة العقل السليم إلى نظامه السياسي الذي فقد رشده وحصره في قضايا الحيض والنفاس والنكاح واللحية والجلباب والنقاب والحجاب ([1]) المهم ألا يتنبه إلى المقاصد الأساسية المحققة للمصالح الإنسانية ([2]) المرسلة التي ما كانت الشرائع إلا لتحقيقها"


وفي ص(67) قالت : "بلبلة العقل المسلم بأفكار تراجعية تكفر كل شيء وتقدم الإسلام في شكل لا يمكن لعقل سوى أن يقبله من جهة، ومن جهة أخرى تمييعه إلى درجة التشكيك في كل أحكامه، وصولاً لتحريف نصوصه وتحويله إلى طاقوسذ-يقصد: شعائر أو عبادات- لا تأثير لها على الواقع الاجتماعي -يعني: الإنساني ..." نعوذ بالله تعالى من هذا الشر .


وفي كتابهم الأول ص(40) منه قالت لجنة العزمية : "يدعون اتباع السلف لتقليدهم ابن تيمية وأذياله؛ ولتعلقهم بظاهر القرآن والسنة مع المحاربة لإعمال العقل في فهم النص ([3]) أو التأويل "


الديمقراطية


في ص(45-47) وفيه- أيضاً- تباكت- لجنة العزمية- على الديمقراطية ودعت إلى تحول بلاد الحرمين الشريفين إليها!! هذا.. بعد أن نقلت أن حكومة بلاد الحرمين الرشيدة السعيدة "قامت على الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح وعلى رأسهم الصحابة-رضي الله تعالى عنهم" فلم التباكي إذاً على الدين؟!!!


ومن ذلك إيراد -لجنة العزمية- لمصطلحات غريبة على العلم الشرعي أجنبية عنه ينظر في دلالتها ومن ثم يحكم بقبولها أو ردها، وكان الأولى التنزه عنها والاكتفاء بمصطلحات أهل العلم لقوة دلالتها وشمول معناها على المراد وفي ص(39) قالت:"تيارات راديكالية"


وكررتها ص(42) وفي ص(48) : تكلمت عن انعكاس فكر الوهابية –زعموا- على "آلية العمل السياسي" وأنه في"التوجه نحو الديكتاترية والاستبداد"


وفي ص(60) قالت : "العقل الأنجلو سكسكوني يخطط"


وفي ص (61) قالت : "النظام العنصري الصهيوني "و"المشروع الإمبريالي الغربي"


وفي ص(106) قالت : "هذا يتوافق مع الأفكار الديكتاتورية المكيافيللية"



وفي ص(127) قالت : "حكومة ثيوقراطية" في موضعين منها .



الوطنية


في ص(4) دعت لجنة العزمية إلى قيام دولة عربية موحدة" وفي ص(13) تكلمت عن غياب الروح الوطنية .


وفي ص(60) زعمت أنه قد"بدأت معالم الصحوة الفكرية تنطلق من مصر، ويرتفع الصوت الوطني مجلجلاً في المنطقة العربية"


وفي ص(143) افترت -وهي الكذوبة- عن الدعوة السلفية أنها : "تهدد كل وحدة وطنية، وتكفر كل مسلم دون سند ولا حجة وتتآمر على كل حركة وطنية" أهـ


<hr align=left width="33%" SIZE=1>

--- الحواشي ---



[1])) قلت: نعوذ بالله تعالى من السلب بعد العطاء، يقال للجنة العزمية هل من فقد الرشد الاهتمام بالحكم الشرعي الذي قضى الله تعالى به من فوق سبع سماوات؟ وهل هذه القضايا الشرعية العظيمة منالحيض والنفاس والنكاح واللحية والجلباب والنقاب والحجاب ليست من مقاصد الإسلام؟ وهل خلت هذه الأحكام من مصالح العباد؟ أم المقصد عندكم واحد،أعني الإمامة يا أرباب الفساد؟!


[2]))قلت: وكان الواجب أن تقول الشرعية! ما أدري! هنا الكلام عن مصالح الإنسانية! وهنا وهناك وهنالك الدعوة للخروج على حكام المسلمين وما يصحبه من دمار وتدمير! وسب وطعن للعلماء الكبار للعظام لقولهم بالتعامل المباح مع"الإنسانية"ما هذا؟!!!


[3])) أما عن"منزلة العقل في الشرع : وتتبين قيمة العقل وأهميته في الشرع بالوجوه التالية:

1- أن الله لا يخاطب إلا العقلاء؛ لأنهم الذين بفهمون عن الله شرعه ودينه، قال تعالى :"وذكرى لأولى الألباب"



2- أنه متعلق التكليف، وغير المكلف لا تتعلق بأفعاله أحكام الشرع، كما قال -صلى الله عليه وسلم :"رفع القلم عن ثلاث ومنها :المجنون حتى يفيق"



3- ذمه تعالى من لم يستعمل عقله، كما ذكر الله ذلك عن أهل النار حيث قال :"وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا فى أصحاب السعير" وقال في معرض ذم من لم يتبع شرعه ولم يهتد بهدي نبيه -صلى الله عليه وسلم :"أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون"



4- ذكر كثير من العمليات العقلية: كالتدبر والتفكر والتعقل ونحوها كقوله سبحانه : "أفلا يتدبرون القران" ، "لعلكم تتفكرون" ، "أفلا تعقلون"



5- اشتمال القرآن على كثير من الآيات الجارية على موازين العقل وأقيسته وبرهانه، كما في قوله سبحانه : "ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا" وقوله : "لو كان فيهما آلهة الا الله لفسدتا" وقوله : "أم خلقوا من غير شي أم هم الخالقون" .



6- ذم التقليد الذي هو حجاب العقل، الذي يعطله ويذهب نفعه، كما قال سبحانه : "وإذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون".



7- مدح الذين يستعملون عقولهم في إدراك الحق واتباعه، قال تعالى : "فبشر عباد الذين يسمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله واولئك هم أولوا الألباب"



8- تحديد ميادين التفكير وأعمال العقل، كما قال تعالى : "أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج والأرض مددناها وألفينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج، تبصرة وذكرى لكل عبد منيب"



9- بيان مالا يمكن للعقل إدراكه كما في قوله سبحانه :"يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا" وقال ابن عباس-رضي الله عنه: القدر سر الله. وقال سبحانه : "ولا يحيطون به علما"



10- ضرب الأمثال المحسوسة لبيان الأمور المعقولة، كما في قوله سبحانه:"وضرب لنا مثلا ونسي خلقه" وقوله سبحانه : "مثلهم كمثل الذي أستوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون"



11- الإرشاد إلى طرق القياس الصحيح كما في قوله سبحانه : "فاعتبروا يا أولى الأبصار"والاعتبار معناه: الانتقال من حال مماثلة لها ليحكم عليها بنظير ما حكم به على الحالة الأولى ومن ذلك ما ذكره الله من أعمال بعض المكذبين للرسل التي استحقوا بسببها العقاب ليعتبر بحالهم كل من أراد أن يفعل فعلهم، وانه إذا فعل ذلك استحق نفس عقوبتهم كما قال تعالى : "وما هي من الظالمين ببعيد" يريد العقوبات .



12- الاستدلال بالأثر على المؤثر، وهو عملية عقلية تحتاج إلى إدراك العلاقة بين كل أثر ومؤثر كما في قوله سبحانه :"الذي خلق سبع سموات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهم حسير"...



ومذهب السلف وقول محققي الإسلام: كابن تيمية وابن القيم وغيرهما، يمكن إجماله فيما يلي:

-أن للعقل فهماً وإدراكاً، وهذا الفهم والإدراك إجمالي لا تفصيلي.

-إن الشرع مقدم على العقل؛ لعصمة الشرع، وعدم عصمة العقل.

-إن ما كان صحيحاً من أحكام العقل لا يعارض الشرع.

-والصحيح من العقل هو موافق للشرع

-إن الفاسد من العقل هو ما عارض الشرع.

-إن الأحكام التفصيلية من خصائص الشرع.

-إن العقل لا حكم له قبل ورود الشرع، وإن كان له إدراك لقبح القبيح وحسن الحسن من حيث الجملة.

-إن الثواب والعقاب مترتب على ورود الشرع، كما قال سبحانه :"وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا"

-إن ما عارض الشرع من موازين العقل، فهو فاسد.

-إن الشرع قد يأتي بما يحار فيه العقل، وإن كان لا يعارضه ولا يدفعه.

-إن الوعد والوعيد مترتب على ورود الشرع.

-إن الله تعالى لا يجب عليه شيء بعقولنا؛ لأنه سبحانه كما أخبر عن نفسه : "فعال لما يريد" وإن ما ورد من إيجاب أو تحريم كما في حديث : "إني حرمت الظلم على نفسي" وحديث : "حق العباد على الله أن لا يعذب من لم يشرك به شيئاً" وما أشبهها، هي واجبة بإيجاب الله نفسه، ومحرمة بتحريمه على نفسه تكرماً منه وتفضيلا، والله تعالى كما أخبر الرسول- صلى الله عليه وسلم : " لا مكره له من خلقه

-إن العقل يعتبر مصدراً تبعياً، ونصوص الكتاب والسنة فيها الغنى عنه، وهي لا تمنع قبوله إن صح"بتصرف يسير من كتاب"المدخل لدراسة العقيدة الإسلامية"لشيخنا الدكتور أبي عبد السلام إبراهيم بن محمد البريكان ص(41-46)ط.دار السنة. الطبعة الثانية 1414هـ

أبو محمد عبدالحميد الأثري
سلفي جديد
سلفي جديد

عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 28/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

موضوع عادى رد: "مضمضة الكوبرا الخديعة الكبرى" للشيخ حسونة

مُساهمة من طرف أبو محمد عبدالحميد الأثري في الأربعاء يوليو 02, 2008 5:07 pm


((( هجوم لجنة العزمية السافر الخاسر على السنة وأهلها )))

...


لتحميل البحث

مضمضة الكوبرا "الخديعة الكبرى"
منسق



أبو محمد عبدالحميد الأثري
سلفي جديد
سلفي جديد

عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 28/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

موضوع عادى رد: "مضمضة الكوبرا الخديعة الكبرى" للشيخ حسونة

مُساهمة من طرف طالب العلم السلفي في الجمعة يوليو 04, 2008 4:58 am

بارك الله فيك يا ابامحمد على ماقدمت

وحفظ الله الشيخ حسونه وحفظه وأخوانه من المشايخ

وبالله التوفيق

_________________



قال الامام الاوزاعي رحمه الله ( أصبر نفسك على السنة وقف حيث وقف القوم وقل بما قالوا وكف عن ما كفوا وأسلك سبيل سلفك الصالح فأنه يسعك ماوسعهم )


***********
avatar
طالب العلم السلفي
مشرف
مشرف

ذكر عدد المساهمات : 72
العمر : 33
علم الدولة :
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 20/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.salafi-se.sitebooth.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى