منتدى ليبيا السلفية
السلام عليكم وحمة الله وبركاته

لا راحة في الدنيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

موضوع عادى لا راحة في الدنيا

مُساهمة من طرف عبدالله بن عيسى محمد في الجمعة أبريل 10, 2009 7:43 pm

{ لا راحة في الدنيا }



صغير يشتكي الكبـرا وشيخ ود لو صغـرا


ورَبّ المال في تعـب وفي تعب من افتقرا


وخال يبتغـي عمـلاً وذو عمل به ضجـرا


ويشقى المرء منهزماً ولا يرتاح منتصـرا





{ إنما الراحة في الجنة }


قال رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ :

{ من أصبح منكم آمنا في سربه معافى في جسده عنده

قوت يومه فكأنما حيزت _ أي جمعت _ له الدنيـا }

حديث حسن رواه الترمذي

قال أحد السلف :

[ إذا دخلت بيتي ، فأكلت رغيفي ، وشربت عليه الماء ، فعلى الدنيا العفاء ]

يعني : لا أبالي أين ذهبت

قيل لأعرابي : أتحسن أن تدعو ربك ؟

قال : نعم ، قيل : فادع .

فقال : اللهم إنك أعطيتنا الإسلام من غير أن نسألك ، فلا تحرمنا الجنة ونحن نسألك .


قال الله تعالى في محكم كتابه :


وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ... الآية

ذكاء أعرابي

تولى أعرابي على بلد فجمع اليهود فيها . فقال لهم :

ما تقولون في عيسى ابن مريم ؟

فقالوا : قتلناه وصلبناه .

قال : فهل أديتم ديته ؟

فقالوا : لا

فقال : والله لا تخرجون من عندي حتى تؤدوا ديته . فما خرجوا حتى دفعوها .




سئل نابليون كيف استطعت أن تولد الثقة في نفوس أفراد جيشك ...

فأجاب كنت أرد بثلاث على ثلاث ..

من قال لا أقدر قلت له حاول ...

ومن قال لا أعرف قلت له تعلم ...

ومن قال مستحيل قلت له جرب ...


بر الوالدة عظيم يكفر السيئات فإن فقدت فالخالة

عن ابن عمر _ رضي الله عنه _ قال : جاء رجل إلى النبي _ صلى الله عليه وسلم _

فقال : يا رسول الله إني أذنبت ذنبا عظيما فهل لي من توبة ؟

فقال رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ : ألك والدة ؟

قال : لا .

قال : ألك خالة ؟

قال : نعم .

قال : فبرها .

رواه الترمذي وغيره وهو حديث صحيح




كان في الأرض أمانان من عذاب الله تعالى

الأول : الرسول _ صلى الله عليه وسلم _

قال تعالى { وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم }

الثاني : فهو الاسغفار

قال تعالى { وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون }

وقد ذهب الأمان الأول وبقي الأمان الثاني



إن الله تعالى لم يفرض على عباده فريضة إلا جعل لها حدا معلوما

ثم عذر أهلها في حال العذر

غير الذكر فإن الله تعالى لم يجعل له حدا ينتهي إليه

{ يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا .. الآية }

ولا وقتا يختص به

{ ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى }

ولا حال يستثنى منه

{ الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم }

واستدل بها العلماء على جواز قراءة القرآن الكريم مضطجعا

لأن القرآن أفضل الذكرفيدخل في عموم الآية ، والأفضل أن يقرأه جالسا مستقبل القبلة




ورد في سورة يوسف ثلاثة قمصان . وهي :_

1 ] قميص الزور . قال تعالى { وجاءوا على قميصه بدم كذب } .

2 ] قميص البراءة . قال تعالى { فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن } .

3 ] قميص الشفاء . قال تعالى { اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا } .



كان الإمام الحاكم صاحب المستدرك أصابته قرحة في وجهه قريبا من سنة

فتصدق على المسلمين بوضع سقابة على باب داره فشرب منها الناس

فما مر عليه أسبوع إلا وظهر الشفاء وعاد وجهه أحسن ما كان قد يقف

الإنسان محتارا أمام عجز الأطباء في مرض أصابه أو أصاب أحدا من أهله .

وصدق الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ :

[ داووا مرضاكم بالصدقة ] .



همسة من القلب إلى القلب

دافع خاطرة السوء فإن لم تدفعها صارت فكرة

فإن لم تقاومها صارت إرادة

فإن لم تجاهدها صارت عزيمة

فإن لم تصمد أمامها وثبت وصارت فعلا

ثم إصرارا ثم عادة ثم تستحكموتصبح طبعا سيئا

ومع كل هذا يجب على صاحب الطبع السيء أن يستمر في مجاهدة طبعه كي

تدركه هداية الله ورحمة رب العالمين ؛؛؛



سوء الطبع لا تكاد تفيد فيه موعظة وهذا هو حال المجرمين نسأل الله السلامة والعافية

قيل إن راعيا أشفق على جرو ذئب صغير رباه مع أغنامه يرضعه من لبنها حتى إذا شب

وقوي افترس شاة منها فقال الراعي :

أكلت شويهتي وفجعت قلبي _________ وأنت لشاتنا ولـــد ربيب

شربت لبانها وربيت فينـــــا _________ فمن أنباك أن أباك ذيب

إذا كان الطباع طباع ســـوء _________ فلا أدب يفيـــد ولا أديب






قوة إيمان السلف الصالح بالقضاء والقدر

كان صلة بن أشيم يأكل يوماً ، فأتاه رجل فقال : مات أخوك . فقال : هيهات ...

قد نعي إلي { أي جاءني خبره قبلك } . فقال الرجل : ما سبقني إليك أحد .

فقال صلة بن أشيم : قال الله _ عز وجل _ :

{ إنك ميت وإنهم ميتون }






المرأة الصالحة أماً أو زوجة أو أختاً أو بنتاً نعمة عظيمة

قال بعض السلف : ما أعان على حفظ مروءات الرجال كالنساء الصوالح ...

ولذلك حفظ الصالحون لهن المودة والمنزلة .. قال : شريح القاضي في زوجته زينب :

رأيت رجالاً يضربون نساءهــم * فشلت يميني حين أضرب زينبا

وزينب شمس والنساء كواكب * إذا ظهرت لم يبد منهن كوكــــب




قال تعالى لموسى _ عليه الصلاة والسلام _ : { واضمم إليك جناحك من الرهب }

قال ابن عباس _ رضي الله عنه _ : المعنى اضمم يدك إلى صدرك ليذهب عنك الخوف .

وقال مجاهد _ رضي الله عنه _ : كل من فزع فضم جناحه ( أي يده ) إليه ذهب عنه الروع .

وقال ابن كثير _ رضي الله عنه : وربما إذا استعمل أحد ذلك على سبيل الاقتداء فوضع يده على فؤاده

فإنه يزول عنه ما يجده أو يخف إن شاء الله .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال أحد السلف
وما من كاتب الا سيفنى ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شئ يسرك في القيامتة أ تراه

عبدالله بن عيسى محمد
سلفي جديد
سلفي جديد

عدد المساهمات : 67
علم الدولة :
تاريخ التسجيل : 07/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى