منتدى ليبيا السلفية
السلام عليكم وحمة الله وبركاته

دفع بهت وكيد الخائنين عن العلامة ابن عثيمين -رحمه الله- للشيخ ربيع حفظه الله .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

موضوع عادى دفع بهت وكيد الخائنين عن العلامة ابن عثيمين -رحمه الله- للشيخ ربيع حفظه الله .

مُساهمة من طرف ahmedessa mo في الإثنين أغسطس 10, 2009 6:27 pm

[color=blue]دفعُ بهتِ وكيدِ الخـــــائنين
عن العـــلامة ابن عثيمين -رحمه الله-

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه . أما بعد فهذا :

موقف العلامة ابن عثيمين -رحمه الله- من أحاديث الظل

قال -رحمه الله تعالى- في شرح حديث سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ينتقد من يقول إن الظل هو ظل الله نفسه ويدينهم بالجهل والضلال في كتابه شرح رياض الصالحين .

قال خلال كلامه وردِّه على هؤلاء : ( لكن الله يخلق شيئاً يظل به من يشاء من عباده يوم لا ظل إلا ظله ) .

ونحن نقول : إنَّ هذا الظل لاشكَّ أنه مخلوق لله فالله خالقه وخالق كل شيء ونأخذ عليه أنه لم يضفه إلى العرش كما ورد في الأحاديث الصحيحة .

ولقد تصدى له أناس فأنكروا عليه هذا الرد وركزوا على قوله : " إن الله عز وجل يخلق شيئاً يظلل به من شاء من عباده يوم لا ظل إلا ظله " وذهبوا يسألون بعض العلماء عن رأيهم في كلام ابن عثيمين هذا ،بل يسألون غير العلماء للتشهير به ،وقد تناول فالح الحربي كلام العلامة ابن عثيمين أسوأ تناوُل فحرف كلامه وبتره وقوَّله ما لم يقل ،فأساء إلى نفسه أيما إساءة قبل غيره بما ارتكبه في حق الشيخ ابن عثيمين وكلامه .

وسأنقل للقراء كلام فالح ثم أعقبه بكلام ابن عثيمين ليرى القراء ما يتمتع به فالح من الصدق والأمانة .

نشر موقع ما يسمى بـ (شبكة الأثري)! مقالاً باسم أبي حذيفة الليبي: بتاريخ 13/3/1427هـ الموافق12/4/2006م.

1- تحت عنوان "الفوزان يوافق الشيخ فالح في تخطئة ابن عثيمين في حديث (ظل الله) .

2 – وعنوان آخر نصه : رد سماحة الشيخ : عبد العزيز بن باز -رحمه الله- عَلى كَلام ِ الشِّيخ ِ ابنِ عُثيمين في قولِه -رَحِمه الله ُ- في حديث الظل ( إنّ الله يخلُق ظِلا ً يَوم َالقيامَة ِ يُظِّل ُ بهِ مَنْ يشَاءُ مِنْ خَلقهِ )

3 - وعنوان آخر نصه : رَّد الشيخُ فوزِي الأثَرِي عَلى كَلام ِ الشِّيخ ِ ابنِ عُثيمين في قولِه -رَحِمه ُ الله ُ- ( إنّ الله يخلُق ظِلا ً يَوم َالقيامَة ِ يُظِّل ُ بهِ مَنْ يشَاءُ مِنْ خَلقهِ )

وتحت هذه العناونين أسئلة وإجابات عليها كلها تدور حول الظل .

4- وكلام آخر للشيخ عبد العزيز الراجحي بدون عنوان يدور حول أحاديث الظل المذكور فلنعتبر هذا عنواناً له .

5 – وعنوان آخر نصه:

رَّد الشيخُ فالح الحَربي عَلى كَلام ِالشِّيخ ِ ابنِ عُثيمين في قولِه -رَحِمه ُ الله ُ- في حديث الظل : ( إنّ الله يخلُق ظِلا ً يَوم َالقيامَة ِ يُظِّل ُ بهِ مَنْ يشَاءُ مِنْ خَلقهِ ).

والمقصود من حشد هذه العناوين والأسئلة الواردة تحتها الإرجاف([1]) على ابن عثيمين والحط من شأنه والتأليب عليه وليس المقصود معرفة الحق والاستفادة من الإجابات وهذا مسلك أهل هذه الشبكة في التعامل مع كل من يحاربونه ولو كان على الحق وهم على الباطل وكل ذلك ليس انتصاراً لله ولا لدينه ولا لأوليائه وإنما ذلك منهم انتصار وانتقام لشيخهم فالح الحربي المتسلط على علماء السنة سابقاً ولاحقاً بالكذب والظلم والجهل .

والمقصود هنا : الرد على فالح لإرجافه وافترائه عن ابن عثيمين وخيانته في عرض كلامه, وهاكم نص كلام فالح –والذي نشر في شبكة الأثري في التاريخ المذكور آنفاً- قال : ( فهمت فأنا أقف وهذا ما وقفه العلماء ووقفه الشيخ عبد العزيز بن باز من حديث الظل .والحقيقة أن الشيخ أحمد -حفظه الله- ورعاه يقول بأنني يُلْزِمُنِي بأنني قلت بأن هذا الحديث من الصفات ،أنا ما قلت هذا ؛الذي قاله الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- الشيخ ابن عثيمين هو الذي يفهم كلامه أنه من الصفات اقرأ عليكم كلام الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- يقول الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- : " والواجب على الإنسان أن يعرف قدر نفسه وأن لا يتكلم لا سيما في باب الصفات إلا بما يعلم من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ) " شرح رياض الصالحين الجزء الخامس صفحة 305.

هذا كلام الشيخ ابن عثيمين يفهم منه أو يوهم على أنه من الصفات إشارة الشيخ ابن عثيمين وإن كانت ليست صريحة تماماً، أنا ما قلت ما قاله الشيخ أحمد، حتى الشيخ عبدالعزيز بن باز قال : " هذا تأويل يوقف عند ظاهره نقول الله أعلم " .

كذلك العلماء الآخرون علماء أهل السنة قالوا بهذا الحديث الذين -مثلاً- لم يأخذوا بحديث أن الظل هو ظل العرش مع أن ظل العرش جاءت فيه أحاديث صحاح صححها الشيخ الألباني وصححها غيره، وقال فيها علماء من علماء أهل السنة قال بها ابن مندة، وقال بها غيره من أهل العلم، قال بها الشيخ الألباني والشيخ حافظ الحكمي -رحمه الله- فهم على أنها صفات العرش التي تضاف إلى الله وأورد حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله ،وحديث الباب عند فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين هنا وعند الشيخ مقبل الوادعي -رحمه الله- حديث العرش أورده بما ليس في الصحيحين، فكيف يصح هذا التفسير الذي فسر به الشيخ ابن عثيمين ووافقه عليه الشيخ أحمد النجمي ولم يقل به أحد قال: بأن الله يخلق ظلاً.

حتى الذين أولوه قالوا ظل شجرة طوبى أو كذا أو كذا أولوه، لكن ما أحد قال بأن الله يخلق ضلاً([2]) يضلل([3]) به من يشاء (( الجواب المنيع ص22-23 )) اهـ.

نص كلام الشيخ ابن عثيمين :

- قال -رحمه الله- في شرح حديث "سبعة يظلهم الله في ظله "في كتابه شرح رياض الصالحين (3/261-262) ط/ مدار الوطن للنشر ، قال:

[ثم ذكر المؤلف([4]) -رحمه الله تعالى- حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجلان تحابَّا في الله، اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال إني أخاف الله، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه".

فهؤلاء سبعة وليس المراد بالسبعة العدد، يعني أنهم سبعة أنفار فقط ولكنهم سبعة أصناف؛ لأنهم قد يكونون عدداً لا يحصيهم إلا الله - عز وجل-.

ونحن لا نتكلم على ما ساق المؤلف الحديث من أجله، لأن هذا سبق لنا وقد شرحناه فيما مضى .

ولكن نتكلم على مسألة ضلَّ فيها كثير من الجهال ، وهي قوله: " سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله" حيث توهموا جهلاً منهم أن هذا هو ظل الله نفسه ، وأن الله تعالى يظلهم من الشمس بذاته عز وجل، وهذا فهم خاطئ منكر، يقوله بعض المتعالمين الذين يقولون: إن مذهب أهل السنة إجراء النصوص على ظاهرها فيقال أين الظاهر؟! وأين يكون ظاهر الحديث وأن الرب جل وعلا يظلهم من الشمس؟! فإن هذا يقتضي أن تكون الشمس فوق الله عز وجل ! وهذا شيء منكر لا أحد يقول به من أهل السنة ,لكن مشكلات الناس ولا سيما في هذا العصر ؛أن الإنسان إذا فهم ؛لم يعرف التطبيق ,وإذا فهم مسألة ؛ظن أنه أحاط بكل شيء علماً .

( والواجب على الإنسان أن يعرف قدر نفسه ,وألا يتكلم - لا سيما في باب الصفات- إلا بما يعلم من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم(5) ) وكلام الأئمة .

فمعنى (يوم لا ظل إلا ظله) أو (يظلهم الله في ظله) يعني الظل الذي لا يقدر عليه في ذلك الوقت ؛لأنه في ذلك الوقت لا بناء يبنى ،ولا شجر يغرس ،ولا رمال تقام ،ولا أحجار تصفف ،ولا شيء من هذا . قال الله عز وجل: ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفاً لا تَرَى فِيهَا عِوَجاً ولا أَمْتاً ) (طه: 105 -107)

ولا يظل الخلائق من الشمس شيء ؛لا بناء، ولا شجر، ولا حجر، ولا غير ذلك. لكن الله عز وجل يخلق شيئاً يظلل به من شاء من عباده ، يوم لا ظل إلا ظله، هذا هو معنى الحديث، ولا يجوز أن يكون له معنًى سوى هذا ]ا.هـ.



فماذا صنع فعل فالح بكلام ابن عثيمين هذا :

1- لقد حذف كلام ابن عثيمين -رحمه الله- الذي أنكر فيه إنكاره الشديد على من يعتقد أن هذا الظل إنما هو ظل الله نفسه وهو معظم كلامه وأهمه والذي يرى فيه -رحمه الله- أن كثيراً قد ضلوا في هذه المسألة وينكر عليهم اعتقادهم أن هذا هو ظاهر الحديث أي أن هذا الظل عندهم إنما هو ظل الله نفسه فهو ينكر أن يكون الظل من صفات الله عز وجل .

2- ثم بعد حذفه لمعظم كلام ابن عثيمين وأهمه -الذي يدل على ما سبق ذكره ومنه الإنكار على من يعتقد أن هذا الظل إنما هو ظل الله نفسه وصفة من صفاته- حمَّل كلام ابن عثيمين الذي اختطفه مالا يحتمل فقال زوراً : " هذا كلام الشيخ ابن عثيمين يفهم منه على أنه من الصفات إشارة الشيخ ابن عثيمين وإن كانت غير صريحة تماماً " .

وهذا افتراء كبير على العلامة ابن عثيمين فإنه كما علمتَ وكما قرأتَ كلامه أنه قد أنكر على من اعتقد أن هذا ظل الله نفسه وجهَّله ونسبه إلى الضلال .

3- إن هذه الفقرة من كلام ابن عثيمين إنما هي تأكيد لكلامه السابق الذي حذفه فالح كيداً وخيانة وهو تقرير لما قرره السلف الكرام من أنهم لا يثبتون لله من الصفات إلا ما أثبته الله لنفسه في كتابه أو أثبته له رسوله r في سنته هذا هو معنى كلام ابن عثيمين -رحمه الله- .

وابن عثيمين -رحمه الله- فيما أعتقد أنه لو بلغته أحاديث ظل العرش الصحيحة لسلك مسلك أهل السنة في النصوص القرآنية والنبوية ولصدع بأن هذا الظل إنما هو ظل العرش وحيث لم تبلغه هذه الأحاديث الصحيحة فإنه كما اعتقد فيه أنه اجتهد في ضوء قاعدة السلف في تنـزيه الله عن مشابهة المخلوقين في ذواتهم وصفاتهم.

والظلال إنما هي مخلوقة ومن صفات المخلوقين ينـزه الله عنها .

بل هو تعالى كما وصفه رسوله الأمين " حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه ،وإن كان الله يخلق للمؤمنين في الآخرة قدرة على رؤيته تعالى بأبصارهم.

وموقف الشيخ أحمد النجمي يوافق موقف الشيخ ابن عثيمين وينطلق من القاعدة التي انطلق منها ابن عثيمين .

4- قول فالح : " فهمت فأنا أقف وهذا ما وقفه العلماء ووقفه الشيخ عبد العزيز بن باز من حديث الظل " .

- أقول :

أ - هات كلام العلماء الذين وقفوا موقفك واسلك مسالك أهل العلم في سرد كلام العلماء في القضايا المختلف فيها عقدية أو منهجية أو فقهية فإن عجزت فدع عنك الدعاوى الباطلة ودع عنك أراجيف أهل البدع.

ب‌- وضح مقصود ابن باز من هذا الكلام حتى نعرف موافقته لك أو موافقتك له وللعلماء أو عدم ذلك .

جـ - هل ابن باز ينكر أن هذا الظل مخلوق أو يعتبره من صفات الله ؟ تعالى الله عن ذلك , وإني لأستبعد ذلك من العلامة ابن باز – رحمه الله - .

د - قولك : كذلك العلماء الآخرون علماء أهل السنة الذين – مثلاً – لم يأخذوا بحديث أن الظل هو ظل العرش مع أن ظل العرش جاءت فيه أحاديث صحاح صححها الشيخ الألباني وصححها غيره .

- أقول : بين لنا هؤلاء العلماء من أهل السنة الذين قالوا بهذا الحديث ( أي حديث " سبعة يظلهم الله في ظله .. " .

وهل قالوا إن هذا ظل الله نفسه وليس هذا الظل بمخلوق ؟ وهل بلغهم الأحاديث الصحيحة في هذا الباب ؟ وما هي حججهم المعتبرة عندك وعند غيرك في عدم الأخذ بالأحاديث التي تثبت أن الله يظل أناساً بظل عرشه يوم القيامة ؟.

وما المانع من الأخذ بها عندهم ؟ فإن عجزت عن هذا البيان عرف الناس أنك تفتري على علماء السنة وتُقوِّلهم ما لم يقولوا .

5- قول فالح : "وقال فيها (6) علماء من علماء أهل السنة قال بها ابن منده وقال بها غيره من أهل العلم قال بها الشيخ الألباني والشيخ حافظ الحكمي -رحمهما الله- فهم على أنها صفات العرش التي تضاف إلى الله .

- أقول :لم تبين لنا أن قول هؤلاء العلماء من أهل السنة صواب أو خطأ !

وإذا كنت ترى أنهم على صواب !

فهل هم يعتقدون أن هذا الظل مخلوق ؟

فإن كانوا يعتقدون أنه مخلوق فقد وافقوا ابن عثيمين إلا أنهم أضافوا هذا المخلوق إلى العرش بناءً على الأحاديث التي بلغتهم وابن عثيمين لم يضفه إلى العرش لسبب من الأسباب ،إما أنه لم تبلغه هذه الأحاديث أو بلغه بعضها ولم يثبت عنده فيعذر في ذلك وإن كان هؤلاء العلماء الذين أخذوا بهذه الأحاديث يعتقدون أن هذا الظل غير مخلوق -وإن أضيف إلى العرش- فبين لنا ذلك من أقوالهم! وحينئذ يكون الخلاف بينهم وبين ابن عثيمين جوهرياً.

أما أنا فأستبعد منهم أن يعتقدوا فيه أنه غير مخلوق وأنه من صفات الله تعالى الله عن ذلك وحاشاهم من ذلك .

وأما فالح فيظهر من موقفه وكلامه وحماسه أنه يرى أنه غير مخلوق .

وإلا فلماذا هذا الحماس منه ومن أتباعه! ونشره مرات في موقعهم المسمى بـ (شبكة الأثري) وسؤال هذا العالم مرة وذاك أخرى ! وقصتهم طويلة مع ابن عثيمين بدأت من سنوات ولعلها لم تنته عندهم إلا أن يوقفوا عند حدهم وآخرها سؤال وجه إلى بعض العلماء في 12 ربيع الأول من هذا العام (1427) وآخر وجه إلى بعض المتعالمين في تاريخ (13 ربيع الأول من هذا العام 1427)(7) .

لماذا ؟! لأن المقصود هو الشغب وإثارة الفتن! وضرب علماء السنة بعضهم ببعض! ولا يهمهم صواب هذا وخطأ ذاك ،أو خطأ الجميع ،لأن من أهم أهدافهم تشويه و إسقاط علماء السنة ولو تستروا ببعضهم!.

6- قول فالح " وأورد حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله وحديث الباب عند فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين هنا وعند الشيخ مقبل الوادعي -رحمهم الله-.

حديث العرش أورده بما ليس في الصحيحين فكيف يصح هذا التفسير الذي فسر به الشيخ ابن عثيمين ووافقه الشيخ النجمي ولم يقل به أحد .

ahmedessa mo
سلفي جديد
سلفي جديد

ذكر عدد المساهمات : 3
علم الدولة :
تاريخ التسجيل : 09/08/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

موضوع عادى رد: دفع بهت وكيد الخائنين عن العلامة ابن عثيمين -رحمه الله- للشيخ ربيع حفظه الله .

مُساهمة من طرف ahmedessa mo في الإثنين أغسطس 10, 2009 6:28 pm

تابع الأول



قال : " بأن الله يخلق ظلاً " .

أقول : لقد أصاب ابن عثيمين -رحمه الله- في شرحه لهذا الحديث من جهات وأخطأ من جهة .

أما صوابه ففيما يأتي :

1 – في تنـزيه الله عن أن يكون له ظل.

2 – وفي إنكاره الشديد على من يقول أن هذا الظل إنما هو ظل الله ووصفه لا ظل العرش ووصفه.

3 – طعنه في فهم هذا الصنف وبيانه لجهلهم وأن ما يقولونه منكر لا يقول به أهل السنة.

4- وأما خطؤه فإنه قد كبا به جواده في عدم بيان هذا الحديث بالأحاديث الصحيحة التي بينت أن هذا الظل إنما هو ظل العرش ، وشاركه في هذا الخطأ الشيخ أحمد بن يحيى النجمي وعذرهما عندي أنهما لم تبلغهما هذه الأحاديث الصحيحة أو بلغهما بعضها من وجه لم يصح عندهما.

وإني لأعلم أنا وغيري تعظيم الشيخين لكتاب الله ولسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإتباعهما القوي لنصوصهما وأخذهما بذلك عقيدةً وعملاً ودعوةً -رحم الله من مضى منهما وحفظ ووفق من بقي منهما- .

وأرى أن استنكار فالح وصاحبه الذي نزل هذا المقال في شبكة الأثري على ابن عثيمين في قوله : إن الله يخلق ظلاً وهذا الاستنكار المتكرر لهذا القول يفيد أنهما يعتقدان أن هذا الظل غير مخلوق فيكونان من القائلين بأنه ظل الله نفسه أي غير مخلوق وهذا الذي لم يقله أحد من السلف وهو الذي شدد النكير عليه ابن عثيمين , وقد شهد عندي اثنان من الثقات أنه يقول بهذا القول.

ولا نستبعد هذا من فالح .

كما لا يستبعد منه أن يدعي موافقة من قال بأنه مخلوق وأنه ظل العرش فما أسهل التلون عليه وما أكثره ! وإلا فأين موقفه ممن يقول أن هذا الظل صفة من صفات الله وأين موقف حزبه من هؤلاء وأين حماسهم الذي لا نرى فيه إلا ما يحير القراء ولا يصل بهم إلى نتيجة ؟!

5- وما اختطفه فالح من كلام ابن عثيمين وهو قوله : ( والواجب على الإنسان أن يعرف قدر نفسه ([8]) ولا يتكلم في باب الصفات إلا بما يعلم من كتاب الله وسنة رسوله وكلام الأئمة ) فأقول لفالح أين أصل كلام ابن عثيمين بل معظمه الذي أصاب فيه من وجوه عديدة , وكلامه فيه حق لا غبار عليه لماذا أخفيته ؟ ولماذا نسبت إليه ما لم يقل وأنت الأولى بما نسبته إليه وكلامه هذا الذي اختطفته حق لا غبار عليه وإنما يريد به تقريع وتوبيخ من توهموا جهلاً منهم أن هذا الظل هو ظل الله نفسه وأن الله يظلهم بذاته فهم الذين جعلوا حديث ظل السبعة من أحاديث الصفات وهو ينكر عليهم بهذا الأسلوب القوي([9]) ،فقول فالح : ( والحقيقة أن الشيخ أحمد -حفظه الله- ورعاه يقول بأنني يُلْزِمُنِي بأنني قلت بأن هذا الحديث من الصفات أنا ما قلت هذا؛ الذي قاله ابن عثيمين -رحمه الله- الشيخ ابن عثيمين هو الذي يفهم كلامه أنه من الصفات أقرأ عليكم كلام الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-).

أقول : هذا افتراء شديد على ابن عثيمين يرده كلامه الواضح ويدمغ فالحاً بالكذب والخيانة وقلب الحقائق !!

أما تعلم يا فالح أن رسول الله r قال : " عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً ،وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً " .

أما تعلم أيها الرجل قول رسول الله r الذي رواه عنه أبو هريرة -رضي الله عنه- : " آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان " متفق عليه .

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله r : " أربع من كُنَّ فيه كان منافقاً خالصاً ومن كانت فيه خلة منهن كانت فيه خلة من نفاق حتى يدعها إذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا وعد أخلف وإذا خاصم فجر " هذا لفظ الحديث عند مسلم في الإيمان (106)

وعند البخاري : " أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا أئتمن خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر " خ الإيمان حديث(34) .

فلقد كذبت على ابن عثيمين وفجرت في خصومتك له وارتكبت الخيانة الكبيرة في حقه وقولته مالم يقل فانظر ماذا أخذت من خصال النفاق وماذا أبقيت منها هذا في خصومتك مع ابن عثيمين الذي تتظاهر باحترامه فكيف بالذي خاصمته باطناً وظاهراً وجاهرت بحربه ، لقد ارتكبت في حقه أسوأ مما ارتكبته في حق ابن عثيمين .

( ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء ) .

وللعلامة ابن عثيمين كلام آخر يتعلق بظل العرش ذكره في شرح الأربعين ( 299-300 ) لعله يخفف من وطأة الحملات عليه وهذا نص كلامه :

قال ابن عثيمين في شرحه لـ ( الأربعين النووية ص 299-300 ) بعد ذكره حديث : " سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله " :

" ومعنى الحديث : أنه في يوم القيامة ليس هناك شجر ولا مغارات ولا جبال ولا بناء يستظل به الناس إلا الظل الذي يخلقه الله عز وجل فيظل به عباده وهو إما ظل العرش كما قيل به أو غيره .

المهم أنه لا يجوز أن نعتقد أن المعنى : ظل الله تعالى نفسه فإن الله تعالى نور السموات والأرض وحجابه النور والظل يقتضي ثلاثة أشياء : مٌتَظَلَّل عَنْهُ وَظِلٌٌ وَمظَلَّلٌٌ .

والأعلى منها المظلل عنه ولا يمكن أن يكون فوق الله تعالى شيء بأن يكون الله تعالى هو الوسط بين الشمس وبين العباد فهذا شيء مستحيل.

وليس هذا من باب التأويل كما قيل به لأن جوابنا على هذا من وجهين :

- الوجه الأول : أن التأويل إذا دلَّ عليه الدليل فلا مانع منه فهاهم السلف أولوا المعية بالعلم خوفاً بأن يظن أن المعية بالذات في نفس الأرض .

وأوَّل الفقهاء قول الله عز وجل : ( فإذا قرأت القرءان فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) بأن المراد : إذا أردت أن تقرأ .

فالتأويل الذي دلَّ عليه الدليل ليس تحريفاً بل هو : تفسير .

- الوجه الثاني : أن التأويل المذموم هو : التحريف بأن يصرف الكلام عن ظاهره إلى معنى يخالف الظاهر " .



فأنت ترى أن هدفه في النص السابق وهذا النص اللاحق الإنكار على الذين يقولون : إن هذا الظل إنما هو ظل الله وينكر على من جعل كلامه من باب التأويل ويؤيد ما ذهب إليه بتأويل السلف لآية المعية بالعلم خوفاً من أن يظن أن المعية بالذات في نفس الأرض.



أما كون هذا الظل هو ظل العرش فهو لا ينفيه بل هو عنده محتمل حيث قال :

" وهو إما ظل العرش كما قيل به أو غيره المهم أنه : لا يجوز أن يعتقد أن المعنى ظل الله نفسه ... الخ ".

فالذي يهمه في الدرجة الأولى هو : الإنكار على من يعتقد بأن هذا الظل هو ظل الله ووصفه وهذه هي القضية عنده .





وصلَّى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم



كتبه الشيخ :
رَبِيع بن هَادي بن عُمَيْر الْمَدْخلِي
12/شعبان/1427هـ





--------------------------------------------------------------------------------

([1]) وكم لهم من الأراجيف على ابن عثيمين وغيره من علماء السنة إلى درجة تكفير بعضهم .

[2]) ) - كذا

[3]) )- كذا

([4] ) - يعني النووي مؤلف كتاب رياض الصالحين .

(5) مابين القوسين هو الذي اختطفه فالح من كلام العلامة ابن عثيمين ليجعله حجة له على ابن عثيمين وأخفى باقي كلامه الذي يدينه ويدين حزبه بل هذا الكلام المختطف يدينهم .

(6) يعني قالوا بمضمونها .

(7) وأنـزلوا مقالاً جديداً .

(Cool وفالح وعصابته لم يعرفوا قدر أنفسهم ولو عرفوا قدرها لسكتوا وما فاهوا ببنت شفه في قضايا علمية كشف كلامهم فيها عن جهلهم وظلمهم وبغيهم .

([9]) الظاهر أن الشيخ يقصد الحدادية الجهال الذين أكثروا الشنشنة حول هذه القضية , أما لو بلغه أن عالماً من علماء السنة قال بمقولتهم لما قابلهم إلا بالعذر كعادته وعادة العلماء .
[/color]

ahmedessa mo
سلفي جديد
سلفي جديد

ذكر عدد المساهمات : 3
علم الدولة :
تاريخ التسجيل : 09/08/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى