منتدى ليبيا السلفية
السلام عليكم وحمة الله وبركاته


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتدى ليبيا السلفية
السلام عليكم وحمة الله وبركاته
منتدى ليبيا السلفية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

من هو الارهابي

2 مشترك

اذهب الى الأسفل

موضوع عادى من هو الارهابي

مُساهمة من طرف السهم الإثنين يونيو 18, 2007 1:45 am

هل تريد ان تعرف من هو الارهابي يجيبك الشيخ بن باز رحمه الله : -

http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Irhabion/baz_irhab.rm

السهم
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 153
علم الدولة : من هو الارهابي 110
الاوسمة : من هو الارهابي Empty
تاريخ التسجيل : 27/05/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

موضوع عادى من هم الفئة الضالةماهوالفكر الذي تحمله الفئة الضالة

مُساهمة من طرف عسكرالعسكر باحث اسلامي الخميس سبتمبر 06, 2007 4:40 am

ماهوالفكر الذي تحمله الفئة الضالة
1/نوعية الفكرللفئه الضالة هو الفكر الأحادي القائم ليس على نبذ المختلف فقط بل سحقه والقضاء
ويرجع ذلك إلى نوعية الفكر الذي تتغذى عليه العقلية للفئة الضالة وهو الفكر التكفيري الذي يخرج كل مختلف من الملة ,
فيكون الدين هو ما تعلمه من هؤلا شيوخ التكفير من الحركات المتطرفة والارهابيه حيث أباح هؤلاء قتل المسلمين الذين يختلفون معهم في الرأي*
المتضرر الأكبر هي الصورة الناصعة للإسلام الدين الذي أراد الله له إن يكون الارضيه الحقيقية للتسامح وأقامت العدالة والتنمية في المجتمع الإسلامي وبجميع الناس دون نظر للفوارق المذهبية والعرقية أو حتى الدينية
فالمغرر به قد فقد الثقة بعلماء المسلمين وغرس فيه الكراهية لهم فهو لايتسامح مع من يختلف معه فقد ضربت جذوره الولائيه بعمق فلم يعد يقبل نصح.
فتقديم الماده الارشاديه له ليست كفيله في ردعه أو توعيته عن ماهو عليه من انحراف فقد كل حقوقه الانسانية مقارنه بمفهوم حقوق الانسان فاصبح لايتمتع بالحقوق الوطنيه أو المواطنه لانه بات خطر يهدد ابناء وطنه

حقيقة هذا الفكر :مجموعة أراء وأفكار يرها ويعتقدها الإنسان حول جانب اوا كثر من حياته العلمية أو العملية في الاعتقاد اوالنظام أو السلوك المذهبي ويكون في أمور الحياة ة فقط فنستنتج من صفات هذه الجماعات واختلاف الجنسيات يربطهم انتشار جغرافي .
إن هذه الفئة الضالة نشأت ضمن غزو فكري دخيل على المجتمع الإسلامي من عدو ملحد وكافر قد غزا قلوباً واحتل مساحات في نفوس شبابنا وأبناء أمتنا فاستغل جهلهم وتعصبهم الديني دون وعي منهم بهذا العدو الغادر فقاموا معه بتخبط وضلال وجهل مما أخلف بذلك معطيات الدين الذي يحقق الاستقرار والاطمئنان والاتحاد والأخوة والتعاون وسعادة الآخرة إلى جانب سعادة الدنيا وبذلك يحرم الإنسان من هذه النعم ويقع المتبع من الناس في ضلاهم وإذا حرف الدين ولم يطبق ما جاء من عند الله فإن الحرمان يصيب المجموع البشري مما يوجد القلق وفقدان الشرعية



الفكر الضال جغرافيا`:توافق روحي وتقارب فكري وسلوكي يجمع بين المتطرفين في كل مكان حتى ولم يكن هناك صله بينهم وتسترهم وراء الدين لبلوغ أهداف سياسية وذلك بنقل عدوى فكرية عن طريق المعتنقين لهذا الفكر الضال وتمكينهم بكافة الوسائل المتفق عليها من رئيس هذا التنظيم وغسل لفكر المستجيبين فنجد غياب الدين الصحيح في عقول معتنقين هذا الفكر بسب فقدان المصدر الصحيح لدين وضعف وجهل في حقيقة الدين الإسلامي وبذلك تفوق المنظر في توجيه هؤلاء معه حيث وجد المنظر ضعف نفوس وقلوب هؤلاء وفراغهم الديني مما أدى إلى استدراجهم في شراكه

ثقافتهم: خليط من ثقافة مسمومة ورواسب غزو فكري دخيل مهده الانحطاط الأخلاقي ضمن خيبة أمل وفشل يتخللها المكر والدهاء لغرض المعتقد
الفكر الضال الإرهابي: معركة ليس لها ميدان محدد أو دائم أو ساحة معينة للقتال وليست أسلحته من كل الظروف الحديد والنار وهو عدو خفي ومستور يتوارى خلف فكره في سطور، فيزرع في القلوب بذور الانحراف ونشر في الضمائر ضباب الفساد وتسلل بذلك إلى أكثر المواقع منعة وقوة ويجردها من روح الصمود ويتركها هدف مكشوف لسحق والتدمير.
أما ثقافة المنتمون للإسلام: فهم خاطئ وانحراف فكري لصناعة صورة مشوهة للإسلام بأفكار طائشة لتبديد خيرات الأمة واستقرارها مما يفضي إلى نسفها من أساسها بأفكار انتهازية غادرة بفكر تكفيري بتصنيف مبتدع وضال بين مسلم وكافر يفتقرون إلى النظرة الإسلامية لنفس البشرية ضمن مفهوم خاطئ يشوهون الصورة الناصعة للإسلام والدين الذي أراده الله ليقوم على التسامح وإقامة العدالة والتنمية في المجتمع الإسلامي ولجميع الناس دون النظر للفوارق الدينية أو العرقية كما قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط لا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا أعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ) سورة المائدة (8)

حرية الرأي: فلم يعطى الحرية من اعز مجال لها وهو مجال العقيدة ونقل مفهوم خاطئ عن الإسلام واعطا حرية الاختيار وكفل العمل بالأجر المناسب للعمل وحرية الراى وأكبر نكبة للمسلمين اليوم هي ما هم عليه هؤلاء الذين ليس فيهم تفقه لدين وتدبر لكتاب والسنة، واستباح الضلال عنصر من عناصر الشر ينقلب نار محرقة بدل من نور ساطع ضمن الشعار الذي يحمله `إسلام` لهم وتصوير هذا الفكر للمستجيبين الذين عاشو على وهم الطهاره في صور بطولية وتانيسهم واسقاط شعار أي معترض لهذا الفكر والنيل منه بحيث تشويه نهجه السلمي وانكار هديه وافقاد الثقة بينه وبين أي رابط غير اتباع هذا الفكر ووحدته. الإنسان: له أقسام وله مخزن لأقسامه، العقل قد يكون له سيطرة على الإنسان ولكن العقل دون إدراك وإلمام ومعرفة ونمو لا يفيد بشيء سوى مخزن يعبأ بكل شيء صالح وطالح نافع وضار جميل وقبيح فلقد أورد الله آيات كثيرة وقال ` لقوم يعقلون ` يعقلون` (3) فوجدنا القرآن دعى إلى العقل وما يحصل من الإرهابيين ليس فيه عقل وإن وجد العقل لديهم فهذا مغرر به ضمن غفلته ` واستحب الكفر على الإسلام.






(1) هذا الفكر يتبناه منظرين تكفيريين يخادعون الله ورسوله والمسلمين يسيرون تحت شعارات مضللة لا تنتمي إلى الإسلام بأي شيء يدعون أن الإسلام الآن غريب هذا الثوب الذي يلبسونه ليظلوا به عامة الناس الذين يخلون من التدبر والتفقه الديني الذي يكشف معتقد هؤلاء المنظرين فجعلوا هؤلاء العامة المتبعين لهم في وقت كانت فيه غفلة وضعف إيمان من العامة عن دينهم ضمن مفهوم مغلوط منحرف عن الدين والعقيدة ويتم على أساسه تصنيف المسلمين إلى مسلم وكافر دون معيار ديني صحيح من واقع القرآن والسنة النبوية حيث فكرهم باطني ديني يغدرون بأبناء الأمة من شباب وعامة ويشبعونهم بعد تفريغ عقولهم البسيطة بمفهوم خاطئ للإسلام ومبادئه السمحة ويستغلون ضعف قلوب وعقول ونفوس أبناء الأمة الإسلامية بأن أصبح الإسلام وأهله غرباء وأن الأرض مخربة وهؤلاء البشر معمرون لها وفق الأحداث والأفكار المنحرفة التي تجري في الواقع وقتل كل المختلف عنهم حيث يفرغ هذه العقول الناشئة من المنظرين في أي علوم إنسانية أو أي حق للإنسان دون تحكم القرآن والسنة أو عقل يقبل عملهم حتى لو استدلوا بأدلة، وذلك عندما يكون من العامة ضعف الرؤية العلمية واللغوية للقرآن وهذه تساعد المنظر في توجيههم إلى كيف يشاء حيث هذا الفكر المنحرف مرض تمكن من نفوس الناشئة وأصبحت قلوبهم أرضية مناسبة لبث المعتقد الجديد فيها وبذلك يتمكن المرض الفكري الضال من عقول وقلوب العامة وأصبح ثقافتهم من ثقافة هذا المنظر المتحلل الخبيث اللعين وحيث أن تفاوت الأمم والشعوب في رشدها ونضجها العقلي يتشكل لهم أن ما يفعله هؤلاء من ركائز الدين الإسلامي دون علمهم أن الدين الإسلامي هو العلاج لكل دواء يمد بأي حضارة، وهو ديناً يكون فيه استقرار النفس البشرية والاطمئنان والاتحاد والأخوة والتعاون وسعادة الأخرى إلى جانب سعادة الدنيا. وغياب هذه الحقيقة عن هؤلاء العامة من الأمة عن هذا الفكر الضال الدخيل الذي يقوم على زارعته هؤلاء المنظرين اللعينين فهذا يرجع إلى تقاعس الدعاة الإسلاميين في أداء فريضة الدعوة إلى الله مما يؤدي إلى إظهار هذا العدو الخفي الذي اشغل هذا الفراغ الثقافي الديني وهذه الثغرة من قبل المنظرين الذين يعتنقون هذا الفكر المنحرف بزعمهم أنهم على حق وهم من فقدوا مصادر أخذ الدين والعلوم المادية في طرق منحرفة وغير ثابتة دخلوا على أساس أنهم الجهاديون وهم المصلحون ` ألا أنهم هم المفسدون ولكن لا يعلمون`
وهم يفسدون روح الجهاد الصحيح الجهاد الذي أوصى به الرسول صلى الله عليه وسلم الذي لم يدعوا فيه إلى انتهاك أي حق من حقوق الإنسان وعدم قتل الإنسان أو إكراهه على الدين وإن جهادهم المزعوم ليس في موقعه ولا هو تحت راية إسلامية فأصبحوا جماعاً تعمل في الظلام والسر والكتمان لبث روح الرعب والفزع الخوف وعدم الشعور بالأمان في نفوس المسلمين فأصبحوا الذريعة على الإسلام والمسلمين ارتبطوا
ببر توكلات مضللة ومنحرفة ضمن منشورات أو وسائل الاتصال المباشر أو غير المباشر أو وسائل الاتصال المعروفة أو الغير معروفة ضمن جماعات أو أفراد لا يعرفون لهم رابط سوء هذا الفكر المضلل لا يسعى فقط إلى تدمير الإسلام وأهله بل إلى إفهام العالم الغير مسلم أن الإسلام دين إرهاب وقتل وتدمير بل وأكثر من ذلك أنهم توافقوا مع أعداء الإسلام والمسلمين في المبدأ ولو أختلف الفعل وكأنهم يعيدون الغزو المغولي في القرن السابع للهجرة وأما مبادئ الإسلام حيث أن الله سبحانه وتعالى أمربذلك ` ادعوا إلى ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن`. أما هؤلاء المنظرين اتخذوا أنفسهم مصلحون وهم مفسدون يطلق عليهم `إسلاموية` فكرهم ذو مرجعية مصطنعة لا يمثلون الإسلام والمسلمين فهم الذريعة المأخوذة على الإسلام من حيث أعمالهم الإرهابية التي تحت كلمة ` إسلاميون`. الحوار: ماذا تفقد هذه الفئة الضالة: ` تفقد الحوار` فبدأ الحوارحوار الحجة مبدأ عمل به الله وهو خالق الخلق ومالك الملك وأمر به الأنبياء والمرسلين من أختارهم من عباده المخلصين بأن يسنون هذا المبدأ على الأرض بالتعامل مع البشر معهم أو البشر مع بعضهم البعض. مبدأ الحوار فإن أول الحوار الذي تم مع إبليس عندما أبى واستكبر عن سجوده لآدم عندما أمر الله الملائكة وأمر المخلوقات بالسجود لآدم فرفض إبليس بالسجود فحاوره الله وقال له لماذا لا تسجد وأنا أمرتك بذلك فقال إبليس مستكبر متغطرس مسكين ضعيف ذليل ملعون ومطرود من رحمة الله. فهنا وجه تشابه بين اليهود وإبليس حيث أن إبليس متغطرس متكبر مفرق ملعون ذليل يعرف الحق ولكن لا يتبعه لكبره وغطرسته وقال تعالى ` في حديث إبليس مع الله` : ` بما اغويتني لا أغوين من ذرية آدم فإذن دخل إبليس وأغوى وفسد وخرج ولعن إلى يوم الدين وتعهد أمام الله بأن يغوي من ذرية آدم وأجابه ` ومن أتبعك منهم` ولكن خص الله أن إبليس ليس له طريق على عباد الله المخلصين`. فاليهود ` ضربت عليهم الذلة والمسكنة أنيما ثقفوا وبآوا بغضب من الله ولعنة ويلعنهم اللاعنون` فهنا اليهود عرفوا الحق ولم يتبعوه لكبره وغطرستهم. فاليهود هم امتزاج فكر وطريق ضال مع علمهم بالهدى دون أن يتبعون الهدى وامتزاجهم الضال المنحرف بميول عدواني وهو إبليس فهم نفس المبدأ ونفس الصنف مع اختلاف بسيط أن أبليس من الجن من نار مخلوق واليهود من أنس من طين وصلصال وحمأ مسنون مخلوقين من نار هؤلاء الفئة الضالة يحملون فكر تكفير لكل من خالفهم تأسس على أساس العصبية والانغلاق أمام الرأي الآخر ورفض الحوار تمسكت بالمظاهر والقشور يحد ده فعل على الواقع الاجتماعي وتركبت مبادئ وأساسيات الدين، وهي ثورة خفيةبأسلوب مظلل وأعمى متخبط فقد ادخلوا في أسلوبهم أسلوب خطير سوف نتحدث عنهم في هذا البحث التكفير: أولاً: من سعى لذلك الثغر الثقافي وأستغل الجهل في أبناء الأمة والعامة هؤلاء `المنظرين` وهم مشايخ التكفير` وهم أول مرتبة في أي تنظيم وهم ` المنظرين `السريين ` أن الدعاة الذين لا يظهرون إلا بالخفية فهم فاسدون لأن الدين نور وليس في الظلام وأكد علماء المسلمين حفظهم الله أقروا بذلك بواجب الكتاب والسنة الدعوة للإسلام بالخفاء فهؤلاء المنظرون السريون هم منظرين متحللين فاسدين أنصار للأعداء لبسوا لبسنا ولغتهم لغتنا ومن أبنائنا غسلة العقول وخرجوا عن الدين الإسلامي وأعمالهم ضد الأمة الإسلامية والمسلمون وأعوان للكفرة الملحدون فهم أشد خطر على الأمة من اليهود والنصارى على الإسلام والمسلمون فهم أذناب للكفار بدون اتصال بجسد الكفار أو باتصال ولكن الهدف واحد وهو تدمير الأمة الإسلامية وأتباعها من المسلمون يدخلون على المسلمون من نقاط ضعف في حياة الفرد المسلم، فهؤلاء دعاة إلى الشر والقتل والفتن يلبسون الإسلام في الظاهر والباطن لهم أعداء هدفهم الفتك بالإسلام وأفراد ينكرون بمظهر الزهد وليس المسح وانتحال أسماء غير أسمائهم ظاهرهم الخوف على الإسلام وباطنهم الهتك والقتل والتفريق بين المسلمين من نشر سمومهم في أفكار يخرجون أبناء الأمة من الدين ويدخلونهم في الطاعة العمياء لهم في تمزيق شمل الأمة والخروج على العلماء المسلمين أولياء الأمر. وتفريق الكلمة لا يتبعهم الأسفيه يغلب عليه الهوى ويستزله الشيطان استنزال الحدث يدخلون في عمهم بالشبهة هؤلاء ضررهم عظيم وشرهم عميم يقومون على الأصول الهدامة قريبة من الغلو والجفاء مليئة من الشوائب والأقذار هؤلاء يدخلون من زمن الانفتاح اتخذوا الإسلام شعاراً لهم دون أن يلتزموا في واقع الإس?












































الارهاب




إن الإرهاب ليس وليد اليوم أو ظاهرة جديدة فأول إرهاب في الدنيا هو قتل قابيل لهابيل وغيرها بعد ذلك من ذرية آدم. لقد ظهرت هذه الأيام الفكرات فرق من الناس تحمل أفكاراً مستغربة، لم تعرفها أق... في تاريخها الطويل، ولا نستقيم مع طبيعة الرسالة الخالدة التي عرفنا أصولها وفروعها ومصادرها ! وما أجمع المسلمون عليه، وما أختلفوا فيه، وما انعقد حوله شبه إجماع وما تساوت فيه على وجه التعذيب وجهات النظر. ومن أولئك الناس من تسموا أهل القرآن(!) وهم ينكرون السنة إجمالاً وتفصيلاً، ويزعمون أن الإسلام يقوم على القرآن وحده، وعلى ما تأخذه أفهاهم منه وقد التقيتُ بنفر منهم فما وجدت لهم فقهاً، ولا أحسنت بهم ظناً، والحظ الذين برؤوا منه ينتهي حتماً بانسلاخهم عن الملة! وباطلهم ينكشف من ناحيتين أولاهما: إن العبادات الرئيسية في الإسلام أجملها الكتاب العزيز وفضلتها سنن متواترة فما نعرف كيف نصلي مثلاً إلا من الأحاديث الشارحة لهيئات هذه العبادة وأوقاتها وأعدادها .... الخ. الثانية: أن محمداً عليه الصلاة والسلام أحق بنشر بتبيين ما أنزل إليه، وأحق إنسان بأن يعرف تراثه كله من قول وفعل وحكم وتقدير وخلق وسيرة، وإذا أهدرنا هذه الحياة الخصبة الزكية فيجب أن تطوى صحائف العظماء كلهم، وألا تؤثر عن أحدهم كلمة! إن محمد ليس رسولاً عادياً! ولا قائد يشبه قواد العالم المؤمنين الجديرين بالدراسة والإعجاب والمتابعة والتأسي! إنه أفق وحدة لا يدانيه أفق! يوم تترك سيرة. محمد وسنته فيجب، إهالة التراب على تراث النبيين والحكماء من بدء الخلق إلى آخر الدهر!!! فالبعد المفرط بالفكر المنحرف عن رؤى الإسلام أصبح عائق للانتشار الإسلامي `بالانتشار الجغرافي` وتكبيله وشكل انتكاسة للأمة الإسلامية في وقت يعيش المسلمون في تمزق وفرقة وضعف ووهن فكيف يمكن المجابهة بالأعمال الجهادية لدولة تمتلك القوة الفائقة ونحن لا نملك القوة لذلك فإذن فكر منحرف يلهو ويلعب وفكر منحرف يتخبط الضلالة والقهر خرب الفكر الإسلامي التابع للصحوة الإسلامية.

عسكرالعسكر باحث اسلامي
سلفي جديد
سلفي جديد

عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 06/09/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى